محمد بن مسعود العياشي
251
تفسير العياشي
عز وجل يقول : " أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي ثم قال أبو جعفر عليه السلام : الرجس هو الشك ، والله لا نشك في ديننا أبدا . ( 1 ) 170 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله فذكر نحو هذا الحديث وقال فيه زيادة ، فنزلت عليه الزكاة فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، وذكر في آخره فلما ان صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه وعلى أبيه ( ع ) لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا ، ثم صارت حين أفضته إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليه السلام . ( 2 ) 171 - عن أبان انه دخل على أبى الحسن الرضا عليه السلام قال : فسألته عن قول الله " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فقال : : ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام ثم سكت ، قال : فلما طال سكوته قلت : ثم من ؟ قال : ثم الحسن ، ثم سكت فلما طال سكوته قلت : ثم من ؟ قال : الحسين ، قلت : ثم من ؟ قال : ثم علي بن الحسين وسكت ، فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة ، فيقول حتى سماهم إلى آخرهم . ( ع ) ( 3 ) 172 - عن عمران الحلبي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : انكم أخذتم هذا الامر من جذوه يعنى من أصله ، عن قول الله " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى
--> ( 1 ) البحار ج 9 : 39 - 40 . البرهان ج 1 : 385 . ونقله الفيض ( ره ) في الصافي ص 365 والمحدث الحر العاملي في كتاب اثبات الهداة ج 3 : 47 . عن هذا الكتاب مختصرا . ( 2 ) البحار ج 9 : 40 . البرهان ج 1 : 385 . ( 3 ) البحار ج 7 : 61 . البرهان ج 1 : 385 .